U3F1ZWV6ZTkxOTM0NzAwNjBfQWN0aXZhdGlvbjEwNDE0OTMzNDQ0Ng==
recent
الأحدث

التوبة إلى الله من الكبائر


التوبة الى الله من الكبائر,التوبة إلى الله,التوبة من الغيبة,التوبة,التوبة من الربا,التوبة من الزنا,التوبه والرجوع الى الله,التوبة من الذنوب,الكبائر,التوبة من المعاصي والذنوب,الله,كيفية التوبة من مشاهدة الافلام الاباحية,محمد ابن عثيمين كيفية التوبة من المعاصي,توبة مرتكب الكبائر,باب التوبة,مرتكب الكبائر,التوبة للشعراوي,التوبة للشيخ كشك,التوبة يوتيوب المغامسي,التوبة نبيل العوضي,شروط التوبة النصوح,شروط التوبة,التوبة ياسر الدوسري,التوبة وشروطها,اللهم,صلى الله عليه وسلم

كثيرٌ منا يفعل الذنوب والأوزار ويقع في ارتكاب المعاصي والأخطاء وذلك بسبب السير وراء الملذات، ولكن تختلف الذنوب بإختلاف شدتها فيوجد منها ما يُعد من الكبائر مثل: 

الشرك بالله فيعد هذا الذنب من الكبائر التي تحتاج إلى عدة شروط للتوبة والعودة إلى الله لأن الله لا يقبل أن يكون له شريك في الملك.
 ومنها ما يعد من الصغائر مثل:
 متابعة الإنسان للبدع في الأمور التي لم يُذكر عنها من قبل في الإسلام، وأيضاً النميمة  والكذب وغيرها، ولكن يستطيع الإنسان أن يتطهر من هذه الذنوب لأن الله توَاب رحيم.
والله عز وجل يريد المغفرة والعفو لكل عباده؛ فيبعث في قلوبهم ما يُقظ مشاعرهم وقلوبهم وضمائرهم من أجل الرجوع إلى طريق الله.

شروط التوبة الخالصة



في بداية الأمر يجب أن تكون النية خالصة وصافية لوجه الله وجاءت عن اقتناع وندم حقيقي، بسبب ما قام به الإنسان من أخطاء قديمة.
 بعد ذلك الابتعاد عن فعل الذنوب وقطع الصلة مع أصحابها وأماكن وجودها والتوجه إلى أماكن العبادة ومخالطة الصالحين.
عقد النية أي العزيمة القوية الصادقة والتي تنبع من النفس الداخلية للفرد الفاعل للذنب حيث أن العزيمة تعينه على الوقوف ضد الخوض في شهواته بالإضافة إلى أنها تمنعه من العودة لأخطاء الماضي.
ومن الأفضل أن لا تكون التوبة عند وقوع الإنسان في المشكلات والعوائق التي لا يستطيع تقديم حلول لها، ولكن يجب أن تكون نابعة من قلبه حتى وهو في أمور يسيرة.(1)

أنواع التوبة


يختلف ضمير الإنسان من شخص لآخر حيث نرى أن بعض الأفراد عند توبتهم تكون التوبة الصحيحة الصالحة :
ويعد هذا النوع من التوبات لا يستطيع على فعله كل البشر لأن النفس أمارة بالسوء، لأن هذه الحالة من التوبة تأتي عن شعور صادق حقيقي لابتعاد المذنب عن الذنب بكل مستوياته.
بعد ذلك نرى نماذج أصحاب التوبة النصوح :
أى تعد الأكثر صحة من التوبة الصحيحة؛ وهي التي يكون فيها قلب المذنب كاره لكل أفعال الذنوب والمعاصي بالإضافة إلى أنه يكره أيضاً فاعلين الذنوب .

بعد ذلك تأتي في النهاية التوبة الفاسدة :
وهي أقل أنواع التوبات ويرى العلماء أنها لا تبت للتوبة والنية الحقيقية بصلة، وتكون هذه النية من خلال قول المذنب للمحيطين به أنه قد أعلن التوبة ولكن باللسان ليس بالقلب. (2)

الرجوع إلى الله والتوبة من الذنوب


بعدما يقع الإنسان في الخطأ، ثم يتوب إلى الله ويصبح تائب صالح وهب قلبه لله تعالى، ويكون هناك مجاهدة كبيرة تشبه الصراع بين نفسه التي تحرضه على الرجوع إلى الملذات مرة أخرى وبين قلبه وضميره الذي تعلق بحب الله وطريق الحق.


ولكن على التائب أن يقوم ب :



·        الإكثار من الإستغفار وليس هناك صيغة معينة يقولها التائب، فهناك العديد من الأحاديث التي تتحدث عن ذلك مثل: دعاء سيد الإستغفار، والأحاديث القدسية الأخرى التي وردت عن الرسول عليه الصلاة والسلام.
·        قراءة القرآن الكريم؛ حيث أن يجب على التائب عمل ورد يومي له يقرأ فيه ما تيسر من كتاب الله، لأن قراءة القرآن تقي قلب الإنسان من الوقوع في ارتكاب الفواحش.
·        الصدقة مهمة في تخطي هذه الأزمات، حيث يقوم التائب بإخراجها بنية عدم العودة لفساد القلب مرة ثانية.
·        حضور الندوات الدينية التي يقدمها أئمة العلماء الذين يقدمون المعلومة بطريقة بسيطة وسهلة دون تنفير ويشرحون خلالها روايات عن السيرة النبوية المطهرة وقصص الأنبياء والصحابة.
·        الصيام؛ والصوم في الشريعة الإسلامية يُعني الإمساك أو الابتعاد عن الملذات.
 ونجد أن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام كان يحرص على صيام يوم الإثنين والخميس من كل أسبوع لوجه الله تعالى.
 وبذلك سيكون صوم التائب وسيلة جيدة لكى يمنع نفسه وقلبه وحواسه عن القيام بأي أخطاء أو ذنوب سواء كانت عن عمد أو من غير قصد.


صلاة التوبة


نصح العلماء ورجال الدين الأشخاص الراغبين في التوبة بأداء صلاة التوبة، حتى تكون البداية الجديدة مع الله بيضاء وطاهرة ومليئة بالخير والبركة.
وتعد الصلاة من أركان الإسلام الرئيسية التي فُرضت على كل مسلم ومسلمة، وهي من الأمور الرئيسية التي يصح بها إسلام كل شخص مؤمن، حيث أن الصلة بين العبد وربه تتبلور في الصلاة، وإذا لاحظنا أن دائمًا نجد الصلاة في كل المناسبات الدينية مثل شهررمضان وصلاة التراويح والتهجد في جوف الليل، وصلاة عيد الفطر والأضحى، وهذا دليل على أن الصلاة من أقوى العبادات الواجب على الفرد القيام بها.

ولم يرد في الشريعة أن يجب أداء صلاة التوبة بآيات معينة أو سور قرآنية محددة، بل يقرأ التائب ما يحلو له من القرآن.
حيث أنه من الأفضل أن يركز على قراءة آيات الإستغفار التي وردت في المصحف الشريف.

كما ورد في سورة البقرة، الآية رقم 160.
قال الله تعالى (إلَا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التوابُ الرحيم).

وكما ورد أيضاً في سورة التوبة، الآية رقم 112.
قال الله تعالى في كتابه الكريم: ( التائبون العابدون الحامدون السائحون الرَاكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون  لحدود الله وبشر المؤمنين ).

وفي سورة هود الآية رقم 52.
قال الله تعالى ( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يُرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولَوا مجرمين ).

وورد أيضاً في سورة النصر وهي من السور القصيرة، الآية رقم 3.
قال الله تعالى ( فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توَابًا ).

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه :

تكون صلاة التوبة عبارة عن آداء المسلم لركعتين يستحضر فيهما الفرد كل جوارحه، ويتوسل إلى الله عز وجل بقلبه وقوله.
ويُقال أن توقيتها يجب أن يكون بعد فعل الإنسان للذنب مباشرة، فلا يُستحب أن تؤجل إلى يوم آخر ولكن الدين الإسلامى دين يُسر ليس عُسر فيمكن أن يصليها في يوم آخر لأن الله رحيم بعباده، غفور للمخطئين.(3)

قال ابن تيمية الذي لُقب بشيخ الإسلام أي كبيرهم لأنه ذات قيمة وقامة علمية دينية كبيرة:
أن صلاة التوبة يجب أن تُصلى مباشرة في نفس الوقت الذي يشعر فيه الإنسان المذنب بالمعصية لأن قلبه حينذآك يكون ممملوء بالندم على ما فعله من أوزار كتبت في صحيفته.

وأيضاً ذُكر في كشاف القناع:
أن صلاة التوبة تعتبر من السنن النبوية الواجبة التي كان يتبعها الرسول والصحابة ، حيث أنه المسلم يصلي ركعتان وبعد الإنتهاء منهما يظل مستقبل القبلة ويستغفر الله عن كل ما فعله من ذنوب وأخطاء في شرط وجود النية الخالصة داخل القلب ليس بالكلام فقط. (3)


دعاء التوبة


ورد عن الرسول صلي الله عليه وسلم في العقيدة الإسلامية نص صحيح وكامل عن دعاء كان يقوله في صلاة التوبة.
قال رسول الله صل الله عليه وسلم: ( اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلَا أنت، واصرف عني سيئها  لا يصرف عني سيئها إلَا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والسر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك ).

فضائل القيام بالتوبة



·        رضا الله عز وجل عن التائب؛ حيث أن الله يحب التوابين والمتطهرين خالصين النية لله.
·        اقتراب الصلة بين الإنسان وربه وبالتالي يغفر الله ذنوب التائب وتصبح صحيفته مملوءة بالحسنات.
·        سبب من أسباب دخول الإنسان للجنة والوصول إلى أعلى الدرجات بها.
·      وصول الإنسان لتحقيق طموحه من خلال طرق شرعية، ويحل الله عليه البركة والرزق الحلال. 



المصادر

1 - شروط التوبة- مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 28/ 448
2- موسوعة الفقه الإسلامي ص271
3- صلاة التوبة-islamweb-تم الأطلاع بتصرف






الاسمبريد إلكترونيرسالة