U3F1ZWV6ZTkxOTM0NzAwNjBfQWN0aXZhdGlvbjEwNDE0OTMzNDQ0Ng==
recent
الأحدث

جمع القران الكريم


جمع القرآن واسبابه


القران الكريم

يرجع معني القران الي قرأت أو القرأة وهو مصدر قرأت الشئ أي جمعته بعضه الي بعض ، أما فقهيا فهو كلام الله عز وجل الذي أنزله علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ن طريق جبريل عليه السلام ، وهو الميراث الأله العظيم والمصدر الاساسي للعقيدة والشريعة الاسلامية ويشتمل القران الكريم علي مائة وأربعة وعشرسورة بداية من فاتحة الكتاب الي أخر سورة الناس  
  •  عدد ايات القران الكريم 6236 اية بدون البسملة 
  •  6348 اية مع البسملة 
  •  عدد أجزاء القران الكريم ثلاثون جزءا
  •  عدد احزاب القران ستون حزبا 
  • عدد أرباع القران 240 ربعا  
  • عدد حروف القران 32015 حرف
  • عدد كلمات القران 77349 كلمة
  • عدد السور 114 تنقسم بين 86 مكية و28 مدنية 
ومن أسماء القران الكريم : الكتاب والفرقان والتنزيل والذكر 

جمع القران في عهد النبي ﷺ



قال تعالى في سورة القيامة: إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ

ظل القران ينزل بالوحي علي رسول الله ﷺ مفرقا عن طريق جبريل عليه اللام ، وكان النبي ﷺ يردد كل ما يتلقاه من جبريل خلفه قبل الانتهاء من تلقينه الي أن نزل قول الله تعالي ( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ ) فأصبح النبي ﷺ يصمت حتي أنتهاء تلقينه بالوحي ثم يحضر الكتبة من الصحابة ، ليكتبوا كل من نزل من القران الكريم عليه ، وفي رمضان من كل سنة كان جبريل عليه السلام ينزل علي النبي ﷺ ليعرض عليه القران الكريم وفي السنة التي توفي فيها النبي ﷺ عرض عليه القران مرتين في ذلك السنة 
توفي النبي صلي الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن في عهده فقد كان محفوظ في الصدور، ومكتوب في الرقاع واللخاف والعسب والأكتاف، لكنه مفرق ولم يرتب في مصحف واحد على عهد النبي صلي الله عليه وسلم.

ويرجع سبب عدم جمع القرآن مرتبًا في مصحف واحد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو حرص النبي نفسه على عدم جمعه ترقبً لنزول شيء جديد منه حتى وفاته، فلو أنه رتبه أولاً بأول وجمعه لأدى هذا إلى كثرة التغيير والتبديل كلما نزلت عليه آية، وفي هذا الامر من المشقة والتعب ما فيه...

أشهر حفظة القران في عهد النبي ﷺ 

كان هناك عدد من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين يحفظون القران الكريم  ويعلموه للمسلمين في عهد النبي ﷺ وهم :
  • أبو بكر الصديق 
  • عمر بن الخطاب
  • عثمان بن عفان
  • علي بن أبي طالب
  • عبد الله بن مسعود
  • زيد بن ثابت 
  • أبي بن كعب
  • أبو الدرداء
  • سالم بن معقل
  • سعيد بن عبيد
  • أبو زيد بن السكن

جمع القرآن الكريم في عهد أبو بكر


في  خلافة أبي بكر، قامت حروب الردة، واستشهد الكثير من الصحابة القراء في موقعة اليمامة - سنة اثنتي عشرة للهجرة - فقد استشهد فيها سبعون قارئاً من حفاظ القرآن. اخاف ذلك الأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وخاف أن يضيع شيء من القرآن بموت حفظته، فدخل على أبي بكر، وأشار عليه جمع القرآن وترتيبه وكتابته خشية الضياع، فرفض أبو بكر رضي الله عنه الأمر في البداية ، خشية أن يفعل ما لم يفعله النبي، فظل عمر يراوده حتى اطمئن أبو بكر لهذا الأمر.


الصحابي الذي جمع القران الكريم 

كلف أبو بكر  زيد بن ثابت بتتبع الوحي وجمعه، فجمعه زيد من الرقاع والعسب واللخاف وصدور الرجال. حرص زيد بن ثابت على التثبت مما جمعه، ولم يكتف بالحفظ دون الكتابة، وحرص على المطابقة بين ما هو محفوظ ومكتوب، وعلى أن الآية من المصدرين جميعًا. فكان ذلك، أول جمع للقرآن بين دفتين في مصحف واحد. واحتفظ أبو بكر بالمصحف المجموع حتى وفاته، ثم أصبح عند حفصة بنت عمر.



ويتضح ذلك من الحديث الصحيح الذي روي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه وكان من كتاب الوحي، وقال فيه:"أَرْسَلَ إِلِيَّ أَبُو بكرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامةِ وعندهُ عُمرُ، فقالَ أبو بكرٍ: إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحرَّ يوم اليمامةِ بالناس، وإِنِّي أخشَى أن يستَحرَّ القَتْلُ بالقرّاءِ في المواطن، فيذْهبَ كثيرٌ من القرآن إلا أن تجمعوه، وإني لأرى أن تجمعَ القرآن". قال أبو بكر: "قلتُ لعمرَ: كيفَ أفعلُ شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم". فقال عمرُ: هو واللهِ خيرٌ. فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت الذي رأى عمر. قال زيد بن ثابت: وعمر عنده جالسٌ لايتكلم، فقال أبو بكر: "إنك رجلٌ شابٌ عاقلٌ ولا نتهمك، كنتَ تكتبُ الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه، فوالله لو كلفني نقل جبلٍ من الجبال ما كانَ أثقلَ عليَّ مما أمرني به من جمع القرآن". قلتُ: كيف تفعلان شيئاً لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم. فقال أبو بكر: هو والله خيرٌ. فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرحَ الله له صدر أبي بكرٍ وعمر.


 فقمتُ فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسُبِ وصدور الرجال، حتى وجدتُ من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحدٍ غيره: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} [التوبة: 128- 129]، إلى آخرهما، وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفّاه الله ثم عند عمر حتى توفّاه الله ثم عند حفصة بنت عمر" . وعلى هذا، فقد بدأ جمع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه سنة 12هـ.



من هو زيد بن ثابت وكيف جمع زيد بن ثابت القران





هو زيد بن ثابت الضحاك الأنصاري الخزرجي، هو من كتاب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم مشهوراً بالصدق والأمانة، وتفقه في الدين حتى أصبح رأساً بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض على عهد عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، وكان يعد من الراسخين في العلم، توفي سنة 45هـ،
ولما توفي رثاه حسان بن ثابت رضي الله عنه، وقال أبو هريرة رضي الله عنه: "اليوم مات حبر هذه الأمة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفًا" . لقد اختاره أبو بكر رضي الله عنه لهذه المهمة العظيمة والأمر الجلل ، لما تفرس فيه من الأمانة ورجاحة العقل، وقربه من الرسول صلى الله عليه وسلم، واعتماده صلى الله عليه وسلم عليه. 



منهج زيد في جمع القرآن



استثقل زيد بن ثابت المهمة، إلا أنه حينما شرح الله له صدره باشر بها، وبدأ بجمع القرآن بوضع خطة أساسية للتنفيذ، وكان


منهج زيد في جمع القرآن اعتمادا على مصدرين هامين، وهما:




  1.  ما كتب أمام الرسول صلى الله عليه وسلم وبإملاء منه، وكان زيد نفسه من كتاب الوحي.
  2.  ما كان محفوظا لدى الصحابة، وكان هو من حفاظه في حياته صلى الله عليه وسلم. وكان لا يقبل شيئا من المكتوب، حتى يتيقن أنه: مما كتب بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بشهادة شاهدين عدلين وأنه مما ثبت في العرضة الأخيرة، ولم تنسخ تلاوته. يدل على ذلك ما أخرجه ابن أبي داود من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: قدم عمر، فقال: من كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من القرآن فليأتنا به.



وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئاً حتى يشهد شاهدان. كما يدل عليه ما أخرجه ابن أبي داود أيضا، ولكن من طريق هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر قال لعمر وزيد:"اقعدا على باب المسجد، فمن جاء كما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه" (المراد بالشاهدين: الحفظ والكتابة) .



 وقد قوبلت تلك الصحف التي جمعها زيد بما تستحق من عناية فائقة، فحفظها أبو بكر عنده مدة حياته، ثم حفظها عمر بعده حتى شهادته، ثم حفظتها أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنها بعد وفاة والدها، حتى طلبها منها عثمان رضي الله عنه ليستنتسخ منها مصاحفه اعتماداً عليها، ثم ردها إليها إيفاء بالعهد الذي أعطاها إياه، فلم تزل عندها حتى أرسل إليها مروان بن الحكم حينما ولي المدينة فأبت، ثم لما توفيت رضي الله عنها سنة 45هـ، حضر مروان بن الحكم جنازتها، ثم طلب من أخيها عبد الله بن عمر رضي الله عنه فبعث بها إليه فأخذها مروان وأمر بإحراقها .


مراحل جمع القرآن الكريم



لم تكن وسائل الكتابة وأدواتها متوفرة وميسرة في عصر الصحابة وما قبله، فكان الناس يستخدمون لتسجيل أفكارهم وأشعارهم ومعاهداتهم ووثائقهم وسائل مختلفة من الأحجار والجلود والعظام والأخشاب وما إلى ذلك من الأشياء المتوفرة لديهم.


وذلك لندرة الورق، وهذه الوسائل نفسها هي التي استخدمها الصحابة لكتابة الوحي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فمما ورد ذكره في روايات مختلفة نستطيع أن نعرف بها تلك الوسائل، وهي كالآتي: العسب (هو جريد النخل)، واللخاف (وهي الحجارة الرقاق)، والرقاع (وقد تكون من جلد أو ورق)، والأضلاع (وهي عظام الجنبين)، والأكتاف (وهو ما فوق العضد)، والأقتاب (الخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليركب عليه)، وقطع الأديم (وهي الجلد المدبوغ)، والقضم (وهو الجلد الأبيض يكتب فيه، وقيل هي الصحيفة البيضاء).


والظرر (وهي حجر له حد كحد السكين)، والقراطيس (وهي الصحيفة الثابتة -من أي شيء كانت- التي يكتب فيها)، والألواح (وهي كل صحيفة عريضة من خشب أو عظم كتف إذا كتب عليه)، والصحف (وهي قطعة من جلد أو قرطاس كتب فيه)، والكرانيف (جمع كُرْنَافَة، بالضم والكسر، وهي أصول الكَرَب -السعف الغلاظ العراض، تبقى في الجذع بعد قطع السعف). هذه الأشياء هي التي ورد ذكرها في كتابة القرآن الكريم في عهد الصحابة رضي الله عنهم.

 نتائج جمع القرآن الكريم


  1. كان من نتائج الجمع في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه: 
  2. أن سجل كامل القرآن الكريم وقيد بالكتابة. 
  3. زال الخوف من ضياعه بوفاة حملته وقرائه. 
  4. حفظ كله في موضع واحد، بعد ما كان مبعثراً في أماكن متفرقة. 
  5. أجمع الصحابة كلهم على ما سجل فيه. 
  6. أصبح بمنزلة وثيقة وسجل يرجع إليه وقت الضرورة. 
  7. زالت شبهة بدعة الجمع من أذهان كثير من الصحابة.


جمع القران الكريم في عهد عثمان بن عفان 

في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه أخذ كل صحابي يقراء ويعلم القران في كل بلد وكانت القراءات متباينة بينهم ، نسبة لنزول القران علي النبي ﷺ علي سبعة أحرف ، وكان الصحابة يقرأون ويعلمون القران كما علمهم النبي ﷺ حرفا وقرأة ، فأدي ذلك الي أختلاف القراءات وتعددها بين كل صحابي في كل بلد ، وكان الاختلاف في كيفية القراءة الي أن وصلت لحد التصادم والانشقاق وأنكار بعضهم لقراءة الأخر بحجة أنه لم يسمعها من النبي 


  
فشاهد حذيفة بن اليمان ذلك الاختلاف والشقاق أثناء فتح بلاد أرمينية وأذربيجان ، فأبلغ خليفة المسلمين عثمان بن عفان بالوضع أنذاك .
ليتحرك عثمان بنعفان رضي الله عنه سريعا ويرسل الي أم المؤمنين حفصة بنت عم بن الخطاب رضي الله عنهما أن ترسل له ما عندها من صحف حتي ينسخها ثم يردها اليها مرة أخري .
أختار عثمان مجموعة من الصحابة للقيام بمهمة الجمع وهم :
  • زيد بن ثابت
  • سعيد بن العاص
  • عبد الله بن الزبير
  • عبد الرحمن بن الحارث
وأمرهم أن في حالة أختلافهم في كلمة مع زيد أن يرجعوا الي لسان قريش لأن القران أنزل عليهم ، وبالفعل أنتهي الصحابة من نسخ المصحف ليأمر عثمان رضي الله عنه بأرسال نسخة من المصحف الي كل بلد وأحراق أي مصحف سواه وأرسل مع كل مصحف مقراء ليعلم النا القران في ذلك البلد ، بذلك يكون قد تم جمع القران في مصحف واحد والقضاء علي أختلاف القراءات ثم رد الصحف الي أم المؤمنين .


 نتائج جمع القرآن الكريم في عهد عثمان

  1. التعرف علي القراءات الثابتة في القران الكريم وتعلمها
  2. القضاء علي الفتنة واحداث الشقاق التي كادت أن تتفاقم
  3. التخلص من جميع المصحاف الغير رسمية 
  4. أجماع الامة علي مصحف واحد
  5. التعرف علي الوجه الثابتة من الاحرف السبعة لقران الكريم
  6. لأول مرة يتعرف الصحابة علي أيات متعددة منسوخة التلاوة

    المصادر

    ماذا تعني كلمة القرآن ؟ موقع Islam4u.com للشيخ صالح الكرباسي تم الاطلاع بتصرف
    الغاية من نزول القرآن على سبعة أحرف موقع ويكبيديا تم الاطلاع بتصرف
    جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان islamstory.com بتصرف


    أقراء أيضا :


    الاسمبريد إلكترونيرسالة