U3F1ZWV6ZTkxOTM0NzAwNjBfQWN0aXZhdGlvbjEwNDE0OTMzNDQ0Ng==
recent
الأحدث

الدخان وعلامات الساعة الكبرى


سورة الدخان سورة الدخان وعلامات الساعة الكبرى الدخان قرب قيام الساعة ووصفه

سورة الدخان واحدة من الصور التي أنزلها الله تعالى وارتبطت بجلال يوم القيامة حيث انها ارتبطت بعلامات يوم الساعة الكبرى واليوم نحاول في هذا المقال تقديم كل ما يخص سورة الدخان من أسباب للنزول وعلاقتها بكونها علامة من علامات يوم القيامة وماذا قيل في تفسيرها.

سورة الدخان

 سورة الدخان سورة مكية عدد آياتها تسع وخمسون آية، تقع في الجزء الخامس والعشرون من القرآن الكريم، وهي من السور المثاني، تبدأ بحرفي"حم" من الحروف المتقطعة التي بدأت بها بعض سور القرآن الكريم.

سورة الدخان وسبب النزول

 قيل في سبب نزول السورة التي تحدثت عن يوم القيامة وعلاماته ومنها الاسم الذي أطلق عليها عند وجود آية من الآيات تحمل هذا الاسم في قوله تعالى{ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}[آية :10] فقيل في سبب النزول أن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعى على الكفار عندما عانى من آذاهم، ودعا عليهم بالقحط والجوع وسنين مثل سنى يوسف عليه السلام ، فنزل بهم ما نزل حتى أنهم أكلو العظام وكان الناظر منهم ببصره إلى السماء يرى كأن بينه وبينها دخان، حتى كشف اللع غمتهم بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو كما جاء في سورة الدخان في قوله تعالى{ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ}[ آية :15] .

وقيل هي علامة من علامات القيامة الكبرى عندما يأتي الدخان ليغشى الناس جميعا فلا ينجو منه إلا المؤمن ولذلك قال تعالى{ فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين (10) يغشى الناس هذا عذاب أليم (11) ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون (12) أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين (13) ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون (14) إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون(15)}


سورة الدخان وعلامات الساعة الكبرى

 لماذا ذهب بعض المفسرين أن المقصود من الآية هو علامة من علامات الساعة الكبرى، وأنه ليس من عقاب الكفار في الدنيا؟
نجيب عن هذا السؤال كما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة والاستدلال بالعقل من أقوال الصحابة رضي الله عنهم.

الرأي الأول الذي قال أنها من علامات الساعة الكبرى استدل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، وما رواه في صحيح مسلم{ عن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة ” صحيح مسلم

 والرأي الآخر الذي يقول أن رؤية الدخان كانت من أثر الجوع والكرب الذي وقع فيه الكفار
الرأي الثالث الذي جمع بينهما والقائل: بأن هناك دخانين أحدهما ما رآه الكفار وهو ما وقع بالفعل في الدنيا، والثاني ما ينتظره الناس من علامات الآخرة وهو ظهور الدخان الأبيض وسوف نتعرف على وصفه كما فسره بعض العلماء.


الدخان قرب قيام الساعة ووصفه

 قيل في وصف الدخان الذي هو من علامات اقتراب الساعة والذي يغشى الناس جميعاً أن لونه أبيض، كثيف يثقب سمع الكافر وأما المؤمن فيصيبه مثل الزكام فقط وهذا قول بن مسعود كما رواه الطبري حيث قال رضي الله عنه" هما دخانات قد مضى أحدهما، والذي بقي يملأ ما بين السماء والأرض، ولا يجد المؤمن منه إلا كالزكمة، وأما الكافر؛ فثقب مسامعه"
إذن فسورة الدخان وآية الدخان هي من علامات الساعة الكبرى التي تغشى الناس ومع دعاء المؤمنين يتم كشف العذاب الذي يظن البعض أنه آت لا محالة، ثم يعود مرة أخرى، وقيل أنه يستمر أربعين ليلة قبل قيام الساعة.   .
الاسمبريد إلكترونيرسالة