U3F1ZWV6ZTkxOTM0NzAwNjBfQWN0aXZhdGlvbjEwNDE0OTMzNDQ0Ng==
recent
الأحدث

الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم معركة (هرمجدون)

الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم معركة (هرمجدون)


الملحمة الكبرى



الملحمة الكبرى هي حرب عظيمة سوف تحدث بين المسلمين والروم في نهاية الزمان، فيما يلي سوف نقدم لكم معلومات هامة تخص الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم، ومكانها، وسببها، ووقتها، ومعتقدات اليهود والنصارى عن الملحمة الكبرى وتوقيت حدوثها في رواياتهم.


الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم:




ستحدث الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم بعد حدوث صلح بينهما وهدنة على وقف القتال من ثم ينقض الروم للهدنة

 فعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( أعدد ستا بين يدي الساعة ... ثم هدنة بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون ، فيأتوكم تحت ثمانين غاية ، كل غاية اثني عشر ألفا )

وعن ذي مخمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( ستصالحون الروم صلحا امنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثم ترجعون حتي تنزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من هل النصرانية الصليب فيقول : غلب الصليب ، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجتمع للملحمة )  

ويتضح لنا من هذه الاحاديث أن المسلمين والروم سيتم بينهم هدنة وصلح وسيتحالفون مع بعضهم لمحاربة عدو مشترك من ورائهم ولم يذكر في الروايات من هو العدو ولكن ذهب البعض أنهم الترك ، وبعد أنتصارهم يقوم رجل من نصاري الروم برفع الصليب ويقول أنتصر الصليب فيغضب رجل من المسلمين ويدقه فيثورن عليه فيتقلوه ، ليثور المسلمين الي أسلحتهم فيقتتلو ليكرم الله هذه العصابة من المسلمين بالشهادة ، ثم يغدر الروم ويجمتعون للملحمة الكبري .



مكان حدوث الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم



ورد في كتاب الوحي أن الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم سوف تحدث في هرمجدون، وكلمة هرمجدون تنقسم لـ هر وتعني "الجبال" أو "سلسلة الجبال" و مجدون وتعني اسم واد في فلسطين يقع على بعد 55 ميلًا شمال تل أبيب و 20 ميًلا جنوب شرق حيفا.


وتقع هرمجدون في مدينة جنين وتحديدًا على خط المواصلات بين القسم الشمالي والقسم الجنوبي من فلسطين.


أما في الاسلام فستقع الملحمة الكبري في الغوطة ، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ان فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبري بالغوطة ،  بجانب مدينة يقال لها دمشق ، من خير مدائن الشام)

وعن مكحول أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( موضع فسطاط المسلمين في الملاحم أرض يقال لها الغوطة )

وقد دلت الأحاديث أن جيش الروم يومئذ سيجتمعون في ( دابق ) بالقرب من حلب بينما سيخرج جيش المسلمين من المدينة المنورة ، وستكون بلاد الشام هي أرض المعارك والملاحم في أخر الزمان كما ستشهد الملحمة الكبري بين المسلمين والروم في الغوطة بالقرب من دمشق .





أسباب حدوث الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم





ورد ذلك في أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن الملحمة الكبري
حيث قال: {ستصالحون الروم صلحًا آمنًا، فتغزون أنتم وهم عدوًا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول غلب الصليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فيغدر الروم، وتكون الملاحم فيجتمعون لكم في ثمانين غاية مع كل غاية اثنا عشر ألف}.




وما رواه الحاكم بسنده عن سهل عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لاتقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلو بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون: لا والله لانخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدًا، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله عز وجل، ويصبح ثلث لا يفتنون أبدًا، ويبلغون القسطنطينية فيفتحون، فبينما هم يقسمون غنائمهم وقد علقوا سلاحهم بالزيتون، إذ صاح الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته}.












توقيت حدوث الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم





قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {عمران بيت المقدس، خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح قسطنطينية، وفتح قسطنطينية خروج الدجال}.









ويقدم هذا الحديث تقدير لزمن وقوع الملحمة، وقيل أنه سيكون بعد قيام الخلافة في بيت المقدس، ولكن العلماء اختلفوا في تقرير موعد الخلافة الموعودة سيكون قبل خروج المهدي أو عند خروجه، ولكنهم اتفقوا على أن المهدي سيقود جيوش المسلمين في الملحمة الكبري وسيكون خليفة المسلمين في بيت المقدس.



- روى الحاكم بسنده عن سهل عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لاتقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلو بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدًا، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله عز وجل، ويصبح ثلث لا يفتنون أبدًا، ويبلغون القسطنطينية فيفتحون، فبينما هم يقسمون غنائمهم وقد علقوا سلاحهم بالزيتون، إذ صاح الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته}.






هرمجدون





تعرف الملحمة الكبرى في روايات اليهود والنصارى بـ اسم "هرمجدون" وتنقسم الكلمة إلى هر والتي تعني جبال و مجدون وتعني وادي في فلسطين.









الملحمة الكبرى عند اليهود والنصارى





يؤمن اليهود والنصارى بحدوث هذه الملحمة جدًا، ولكن الرواية الهرمجدونية لديهم تضع اليهود والنصارى في صف قوى الخير بينما تضع المسلمين في صف الشيطان وتشير رواياتهم إلى أن قوى الشر الأخرى بخلاف المسلمين سوف تضم: الصينيين والكوريين والفيتناميين واليابانيين وهم الذين يصفونهم في رواياتهم بيأجوج ومأجوج.




● توقيت حدوث الملحمة الكبرى في روايات اليهود والنصارى:




ينتظر اليهود والنصارى حدوث الملحمة الكبرى أو ملحمة هرمجدون على رأس الألفية بخلاف المؤمنين الذين ربطوا مجيئها بظهور وترتيب أشراط الساعة.









● تلاعب الشيطان بتفكير اليهود تجاه الملحمة الكبرى:




يجزم اليهود أن هذه المعركة ستكون الفاصلة بين الخير والشر حيث يعتقدون أنهم سيهزمون المسلمين وقوى الشر وبعد ذلك سوف ينزل المسيح ويعيشون على الأرض بسلام بعد ذهاب قوى الشر إلى جهنم.




وقال الإمام بن القيم عن تلاعب الشيطان باليهود: أنهم ينتظرون قائمًا من ولد داود النبي، إذا حرك شفتيه بالدعاء مات جميع الأمم، وأن هذا المنتظر بزعمهم هو المسيح الذي وعدوا به! وهم في الحقيقة إنما ينتظرون مسيح الضلالة "الدجال" فهم أكثر أتباعه، وإلا فمسيح الهدى عيسى بن مريم عليه السلام يقتلهم ولا يبقي منهم أحدًا.






ثمانين راية تحت كل راية





عن عوف بن مالك الأشجعي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم، فقال:{اعدد ستًا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطًا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا}.




وفي شرح الحديث: أي ستحدث هدنة على وقف القتال بين بعد التحرك فيه وبنو الأصفر هم الروم ثم بعد ذلك ينقضون العهد ويأتوكم للقتال تحت ثمانين غاية (أي راية) وتحت كل راية اثنا عشر ألفًا من الجنود.

















أحاديث عن الملحمة الكبرى





- قال صلى الله عليه وسلم: {عمران بيت المقدس، خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح قسطنطينية، وفتح قسطنطينية خروج الدجال}.




- روى الحاكم بسنده عن سهل عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لاتقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلو بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدًا، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله عز وجل، ويصبح ثلث لا يفتنون أبدًا، ويبلغون القسطنطينية فيفتحون، فبينما هم يقسمون غنائمهم وقد علقوا سلاحهم بالزيتون، إذ صاح الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته}.




- حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: عن أسير بن جابر رضي الله عنه قال:{هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيرة (عادة) إلا: يا عبدالله بن مسعود جاءت الساعة قال: فقعد وكان متكئًا، فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام: فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام ، قلت: الروم تعني؟ قال: نعم ويكون عند ذلك القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام، فيجعل الله الدائرة عليهم فيقتتلون مقتلة إما قال: لا يرى مثلها وإما قال: لم ير مثلها حتى أن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتًا فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقى منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح وبأي ميراث يقسم، هم كذلك إذا سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما بأيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول الله: إني لأعرف أسمائهم وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ أو قال من خير فوارس.}












حدوث الملحمة الكبرى و خروج المسيح الدجال





هي علامات تحدث متلاحقة خلف بعضها بوقت قصير حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

{عمران بيت المقدس، خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح قسطنطينية، وفتح قسطنطينية خروج الدجال}.



أقرأ أيضا :
علامات الساعة الكبرى بالتفصيل
المسيح الدجال فتنته ومكان خروجه 
طلوع الشمس من مغربها
خروج الدابة | صفتها | مكان خروجها 

الاسمبريد إلكترونيرسالة