U3F1ZWV6ZTkxOTM0NzAwNjBfQWN0aXZhdGlvbjEwNDE0OTMzNDQ0Ng==
recent
الأحدث

عبد الله بن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن وإمام التفسير


عبد الله بن عباس

حديثنا اليوم عن صحابي جليل لقب بالعديد من الألقاب التي تدل على علمه وحمته، وقربه للرسول صلى الله عليه وسلم منه، ودعائه له، وقربه للصحابة أبو بكر وعمر، هو الصحابي الجليل عبد الله بن عباس، الذي نتذكر اليوم سيرته العطرة ونتحدث عن بعض علمه وفضائله، وألقابه.

عبد الله بن عباس

هو الصحابي الجليل ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو هاشمي من قريش، واسمه" عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم" عرف بجراحة عقله منذ الصغر وقد ولد قبل الهجرة بثلاث سنوات أي كان عمره ثلاث عشر عاماً عند وفاة النبي عليه الصلاة والسلام وقيل كان عمره خمسة عشر عاماً، والمقصود أنه كان صغير السن ولكنه اتسم بالفطنة والذكاء وسرعة البديهة.  
كان لفطنته وذكائه التي رآها فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملاً في تقريبه وملازمته له، وتلقى عنه العلم القرآني وحفظ الأحاديث التي كان يسعى إلي طلبها من الصحابة حتى عرف من غزارة علمه وما يطلبه بألقاب كثيرة سوف نوضحها. 

ألقاب عبد الله بن عباس



لقب عبد الله بن عباس بالكثير من الألقاب والتي كان منها حبر الأمة لكثرة علمه والسعي في طلب العلم من كافة الصحابة، وربما كان لدعاء النبي له اثر في نفس بن عباس فكان صلى الله عليه وسلم يربت على كتفه و يقول له" اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل"


كما عرف بألقاب اخرى منها فقيه العصر، وإمام التفسير، وترجمان القرآن ولم تكن هذه مجرد ألقاب تفضل بها عليه الناس ولكنها كانت عن علم وفقة ودراسة وسؤال لأهل العلم من الصحابة ، وقد روي في حكمته وعلمه الكثير ومن هذه الروايات عن احد أصحاب بن عباس قال"

رأيت الناس تتلاقى على الطرق المؤدية إلى بيته حتى كان هناك بالكاد أي غرفة أمام منزله فذهبت إليه لأخبره عن حشود الناس على باب بيته فقال لي : آتنى ببعض الماء للوضوء وقام وإغتسل وتوضأ ثم جلس إلى نفسه، وقال : اخرج و أدعهم وقل : من أراد أن يسأل عن القرآن وحروفه (نطقه) فإسمح له بالدخول'
فعلت هذا ودخل الناس حتى امتلأ المنزل. وكلما سئل كان عبد الله بن عباس  قادرا على توضيح كل الأمور وحتى تقديم معلومات إضافية ثم طلب من طلابه قائلا لهم  :افسحوا الطريق لإخوانكم. ثم قال لي : اخرج وقل : من أراد أن يسأل عن القرآن وتفسيره، فإسمحوا له بالدخول ومرة أخرى إمتلأ البيت وأوضح عبد الله وقدم المزيد من المعلومات أكثر ما طلب منه رحمه الله رحمة واسعة"

أقوال الصحابة والتابعين عن عبد الله بن عباس



 شهد الصحابة رضوان الله عليهم لابن عباس بغزارة علمه وصبره على طل العلم حتى عُرف بالبحر أو الحبر، وكان له منزلة عند الخلفاء ابي بكر وعمر ومن شهادات الصحابة وما قيل فيه ما روي عن

 ابن مسعود رضي الله عنه في حقه قال: (نِعْم ترجمان القرآن ابن عباس)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا دعا الأشياخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم دعاني معهم، فدعانا ذات يومٍ أو ذات ليلةٍ فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر ما قد علمتم، فالتمسوها في العشر الأواخر، ففي أيِّ الوتر ترونها؟ فقال بعضهم: تاسعه، وقال بعضهم: سابعه وخامسه وثالثه، فقال: ما لَكَ يا ابن عباس لا تتكلَّم؟ قلت: إن شئت تكلَّمت، قال: ما دعوتك إلَّا لتكلم، فقال: أقول برأي، فقال: عن رأيك أسألك، فقلت: إنِّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله تبارك وتعالى أكثر ذكر السبع فقال: السماوات سبع، والأرضون سبع"، وقال: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 26 - 31]؛ فالحدائق ملتفٌّ وكلُّ ملتفٍّ حديقة، والأب ما أنبتت الأرض ممَّا لا يأكل الناس". فقال عمر رضي الله عنه: أعجزتم أن تقولوا مثل ما قال هذا الغلام الذي لم تستوِ شئون رأسه؟ ثم قال: إنِّي كنتُ نهيتك أن تكلَّم، فإذا دعوتك معهم فتكلَّم.

وعن عطاء بن يسار أنَّ عمر وعثمان رضي الله عنهما كانا يدعوان ابن عباس رضي الله عنه فيسير مع أهل بدر، وكان يفتي في عهد عمر وعثمان رضي الله عنهما إلى يوم مات  

صفات ابن عباس رضي الله عنه

عرف عن ابن عباس أنه كان حسن الخُلق والخلقه غزير العلم والفطنة يمتلك من صفات الإنسانية الكثيرة من الحلم والعفو الصبر ، وكانت هذه الصفات التي أكدها الصحابة في روايتهم وحديثهم عن ابن عباس ولذلك لقبوة بالبحر أو الحبر لغزارة علمه .


وقال عنه عُبيد الله بن عتبة: "إنّه قد فاق الناس بخصالٍ؛ فقد تميّز بعلمه وفقهه وحِلمه ونسبه"، وقال عنه أيضاً: "ما رأيت أحداً كان أعلم بما سبقه من حديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- منه، ولا بقضاء أبي بكر وعمر وعثمان منه، ولا أفقه في رأيٍ منه، وما رأيت سائلاً قطّ سأله إلّا وجد عنده علماً"
عرف عبد الله بن عباس الذكاء والفطنة فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقدمه على الصحابة في المشورة والرأي روي عن أمير




أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من أكثر الناس إعجابًا به تقديرًا لعلمه ومكانته؛ حيث كان رضي الله عنه يَستفتيه ويعده للمعضلات، وكان يقول فيه: (ابن عباس فتى الكهول، له لسان سؤول، وقلب عقول)، كما كان يجلسه مع كبار الصحابة رضي الله عنهم أجمعين

كان رضي الله عنه حسَن الخِلقة وهبه الله زيادة في الجسم وكمالا في الخلق والشكل الجميل، وكان صبوح الوجه مبتسما قال عنه عطاء"ما رأيت البدر إلّا ذكرت وجه ابن عباس"




أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من أكثر الناس إعجابًا به تقديرًا لعلمه ومكانته؛ حيث كان رضي الله عنه يَستفتيه ويعده للمعضلات، وكان يقول فيه: (ابن عباس فتى الكهول، له لسان سؤول، وقلب عقول)، كما كان يجلسه مع كبار الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
كان رضي الله عنه حسَن الخِلقة وهبه الله زيادة في الجسم وكمالا في الخلق والشكل الجميل، وكان صبوح الوجه مبتسما قال عنه عطاء"ما رأيت البدر إلّا ذكرت وجه ابن عباس"



أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من أكثر الناس إعجابًا به تقديرًا لعلمه ومكانته؛ حيث كان رضي الله عنه يَستفتيه ويعده للمعضلات، وكان يقول فيه: (ابن عباس فتى الكهول، له لسان سؤول، وقلب عقول)، كما كان يجلسه مع كبار الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
كان رضي الله عنه حسَن الخِلقة وهبه الله زيادة في الجسم وكمالا في الخلق والشكل الجميل، وكان صبوح الوجه مبتسما قال عنه عطاء"ما رأيت البدر إلّا ذكرت وجه ابن عباس"




كان رضي الله عنه حسَن الخِلقة وهبه الله زيادة في الجسم وكمالا في الخلق والشكل الجميل، وكان صبوح الوجه مبتسما قال عنه عطاء"ما رأيت البدر إلّا ذكرت وجه ابن عباس"



أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من أكثر الناس إعجابًا به تقديرًا لعلمه ومكانته؛ حيث كان رضي الله عنه يَستفتيه ويعده للمعضلات، وكان يقول فيه: (ابن عباس فتى الكهول، له لسان سؤول، وقلب عقول)، كما كان يجلسه مع كبار الصحابة رضي الله عنهم أجمعين

وفاته رضي الله عنه

توفي عبد الله بن عباس رضي الله عنه عام ثمانية وستين للهجرة  في مدينة الطائف نتيجة لمرض ألم به واثر على بصره فكف، وكانت حياته حافلة بالعلم والمكانة بين الناس، وألقاب كثيرة خلعها عليه الصحابة والتابعين، وشهد معارك الجمل وصفين مع علي بن ابي طالب، وقالت عنه السية عائشة رضي الله عنها" أعلم الناس بالحج "

وقال الحسن رضي الله عنه: "كان ابن عباس من الإسلام بمكانٍ، ومن علم القرآن بمنزلةٍ رفيعة"


وصفه سعد بن أبي وقاص لعبد الله بن عباس

"ما رأيت أحدا أحضر فهما، ولا أكبر لبّا، ولا أكثر علما، ولا أوسع حلما من ابن عباس ولقد رأيت عمر يدعوه للمعضلات، وحوله أهل بدر من المهاجرين والأنصار فيتحدث ابن عباس، ولا يجاوز عمر قوله" رحمه الله ورضي الله عنه وأرضاه
الاسمبريد إلكترونيرسالة