-->
U3F1ZWV6ZTkxOTM0NzAwNjBfQWN0aXZhdGlvbjEwNDE0OTMzNDQ0Ng==
recent
الأحدث

ما هي الجنة ؟


الجنة ، وصف الجنة ، ماهي الجنة

ينتظر الجميع ثمن أعمالهم في الحياة الدنيا، حيث أن هناك طريقين أمام الناس هم طريق الصواب والأخر الضلال، ينتظر الجميع جزاء الأعمال التي يقومون بها في الحياة الدنيا، حيث أن الجزاء يجعلنا نعمل حتى نحصل عليه، الجنة هي جزاء الأعمال الصالحة في الدنيا وإتباع الطاعات لرضاء الله سبحانه وتعالى، ولهذا فيجب أن يصلح عملنا لنفوز في الآخرة فالجنة هي الفوز الأكبر ومن لم يدخلها فقد خسر خسارة كبيرة.

ما هي الجنة

الجنة هي جزاء ومكافأة المؤمنين في الحياة الآخرة، بعد القيام بطاعة الله سبحانه وتعالى وإتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، حيث أن الجنة هي التي تجعل المؤمنين يضعون الله نصب أعينهم في جميع أفعالهم، وهي لا نهاية لها ويخلد فيها المؤمن يتمتع بالأنهار والخيرات التي لا مثيل لها، لهذا فيرجوها الجميع.

والجنة لا موت فيها ولا كبر ولا يوجد فيها غرور فمن يدخلها يظل في عمر الشباب لا يشيخ ولا يتعب بها حور عين والملائكة تحيطها والله يجيب أمنية المؤمنين فيها دون أن يطلبوها فالله يمن عليهم بالخيرات التي لم يحلموا بها قط وينسوا بها جميع الهموم التي واجهتهم في الدنيا ولا يرون فيها تعب أو حزن فهي عوض كل صابر ومؤمن ومتبع خطى الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم، يكفي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان المسلم يشرب منه يده في الجنة شربه لا يظمأ بعدها أبدا، لا شك ان الجنة لا شيء يضاهيها بها يتمتع الإنسان بها وينال الحظ العظيم.

وصف الجنة



يوجد بداخل الجنة رحمات وخيرات كثيرة للغاية كما أنها مستقر للحب وكذلك للسعادة، حيث أنه لا يوجد في الجنة أي أمراض كما أن أرض الجنة من الزعفران وكذلك المسك، مملؤة بالخير والرحمة والحب لا يوجد بها كراهية ولا أيا من الصفات السيئة ولا يتغوط أهل الجنة ولا يتبولون، وسقف الجنة هو عرش الرحمن، كما ان أهل الجنة ليسوا في حاجه لأي أغطيه وحصى الجنة هو اللؤلؤ وكذلك الجواهر تم بناء الجنة من الفضة ومن الذهب كما يوجد بها أشجار ضخمه يسير الراكب في ظلها مائة عام، و يتوافر بها مجموعه كبيرة من الأنهار التي يجري فيها العسل وهناك انهار يجري بها اللبن وأخرى يوجد بها الخمر الطيب.

طعام أهل الجنة عبارة عن فواكه وكذلك لحوم حيث يوجد بها كل ما تشتهي الأنفس أما عن الشراب فهو من الزنجبيل و الكافور ، وجوه أهل الجنة الأقمار في ليله البدر كما يعيش بها المؤمنين في نعيم خالد، ويصف الله زوجات رجال الجنة بالكواعب الأتراب فهن حور ا مثيل لهن يزداد جمالهن بتقدم السنين لا يبان عليهن الكبر ولا يمرضن، يرضى أهل الجنة عن حياتهم ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ في الجنَّةِ لَسوقاً، يأتونَها كلَّ جمعةٍ، فتَهُبُّ ريحُ الشَّمالِ فتَحثو في وجوهِهِم وثيابِهِم، فيَزدادونَ حُسناً وجمالاً، فيرجِعونَ إلى أَهْليهم وقدِ ازدادوا حُسناً وجمالاً، فَيقولُ لَهُم أَهْلوهُم: واللَّهِ لقدِ ازددتُمْ بَعدَنا حُسناً وجَمالاً، فيقولونَ: وأنتُمْ، واللَّهِ لقدِ ازدَدتُمْ بَعدَنا حُسناً وجمالاً).

أسماء أبواب الجنة


إن الجنة التي يتمناها كل شخص لها ثمانية أبواب ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من قال اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق والنار حق، أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء. وفي رواية لأدخله الله الجنة على ما كان من عمل ولم يذكر من أي أبواب الجنة الثمانية شاء). صحيح مسلم.

وأبواب الجنة تتمثل فيما يلي:

باب الصلاة: وهو باب المصلين الذين يصلون فروضهم ويواظبون عليها ومن يزيد على الفرض فهو الفائز الأكبر.

باب الصدقة: يحثنا الله على التصدق على الفقراء والمساكين ولكي يعرفنا أهمية التصدق فقد جعل هناك بابا في الجنة للمتصدقين وأسماه باب الصدقة.

باب الجهاد: من مات في سبيل الله فهو شهيد لهذا فقد أوجد الله بابا في الجنة للمجاهدين في سبيل الله وأسماه باب الجهاد.

باب الريان: الصوم شفاء وفرض على كل المسلمين والصائمين لهم عند الله مكانة خاصة لهذا فقد جعل الله باب الريان في الجنة خاص بالصائمين ليدخلون منه.

باب الايمن: يخصص هذا الباب للشفاعة فمن يشفع له الرسول الكريم أو من يشفع له أحد أقاربه فيدخل من ذلك الباب حيث أن كل من يدخل الجنة يمكنه الشفاعة إلى عشرة أفراد وذلك من رحمة الله علينا.

باب التوبة: وذلك لمن تاب وآمن وعمل صالحات فله جزاء الحسنى عند ويدخل الجنة من باب التوبة ولكن شرط أن لا يعود للذنب مرة أخرى.

باب الكاظمين الغيط والذين لهم عند الله مكانة عظيمة فمن عفا وأصلح فجزاؤه عند الله والله يضاعف لمن يشاء.

باب الذكر على حسب قول بعض العلماء فمن يذكر الله كثيرا ويستغفر كثيرا فله نصيب من الجنة.

لغة أهل الجنة


أهل الجنة يتمتعون بها ويجدون فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، تحية الجنة السلام، ولغتها العربية حيث يقول الطبراني في مسنده عن نبي الله صلى الله عليه وسلم (أحبوا العرب لثلاثة، لأن النبي عربي، وأن القرآن عربي، ولسان أهل الجنة عربي).

درجات الجنة


اختلف الفقهاء حيث قال بعضهم أن درجات الجنة بعدد آيات القرآن وذلك استنادا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها) صحيح الترمزي، بينما يقول البعض الأخر أن الجنة مائة درجة وهذا استنادا إلى قول الرسول: (في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر انهار الجنة الأربعة ومن فوقها يكون العرش فإذا سألتم الله فسألوه الفردوس) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نعيم الجنة


نعيم الجنة لا مثيل له والعظيم هو رؤية وجه الله عز وجل حيث يقول الله في كتابه العزيز: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) ، فالجنة كثيرة النعم وبها الخيرات التي لا حصر لها والذي يزيد نعيمها هو النظر إلى وجه الله حيث أنها نعمة لا تقارن بأي شيء ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار، قال فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل).

اسم خازن الجنة


لم يذكر اسم خازن الجنة بنص صحيح ولكن بعض العلماء قالوا أن اسم خازن الجنة رضوان وهذا الاسم يأتي من الرضا وهذا طبقا إلى فتاوي العثمانيين.

المراجع

أ ب "وصف الجنة وشيء من نعيمها"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2018-3-14. بتصرّف.
↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 2833، صحيح.
↑ سورة القيامة، آية: 22-23.
↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن صهيب بن سنان، الصفحة أو الرقم: 181، صحيح.
↑ "هل يرى المؤمنون ربهم في الجنة ؟"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2018-3-14. بتصرّف
الاسمبريد إلكترونيرسالة