U3F1ZWV6ZTkxOTM0NzAwNjBfQWN0aXZhdGlvbjEwNDE0OTMzNDQ0Ng==
recent
الأحدث

مقام سيدنا ابراهيم



مقام إبراهيم عليه السلام قصة مقام ابراهيم للاطفال  لماذا امرنا الله بالصلاة عند مقام ابراهيم  مقام ابراهيم الان  مقام ابراهيم في تركيا  مقام سيدنا ابراهيم في الكعبة  ازالة مقام ابراهيم  تجديد مقام ابراهيم  مقام اسماعيل




قصة مقام ابراهيم




مقام إبراهيم وهو أثر قدم سيدنا إبراهيم عليه السلام علي الحجر أثناء بنائه الكعبة أرسله الله عز وجل مع حجران أخران وهو الحجر الأسود وحجربني اسرائيل و أثناء بناء الكعبة ؛ وعندما أصبحت الجدران عالية جدا.أتخذ إبراهيم عليه السلام حجرا حتي يقف عليه ليكمل البناء وكان من نوعية الحجر الرخو فغاصت قدميه الشريفتين مخلفة أثرا لقدميه فيه ، وهو عبارة عن حجرمربّع الشكل بطول 40 سم وعرضه وارتفاعه حوالي 20 سم. لونه أبيض مصفر مائل للأحمر. محفورفيه بصمة أقدام بعمق 10 سم و بصمات الأصابع ليست واضحة. فمع مرور الوقت و بسبب مسح الأيدي للبركة أختفت معالم القدم .


وهو الحجر الذي وقف عليه أبراهيم عليه السلام بعد أنتهائه من بناء الكعبة واذن في الناس بالحج لبيت الله الحرام ، ويذكر الله عز وجل في سورة البقرة الآية 125 (وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِیمَ مُصَلًّی) فأمرنا الله سبحانه وتعالي بالصلاة في مقام إبراهيم عليه السلام وأن نتخذه مصلي .


مقام إبراهيم عليه السلام
موضع قدم مقام إبراهيم عليه السلام علي الحجر


مقام سيدنا ابراهيم في الكعبة

تاريخ المقام 


كان مقام إبراهيم عليه السلام ملاصقا للكعبة قديما حتي يوم فتح مكة فأخره رسول الله ﷺ قليلا عن موضعه وأستمر علي ذلك ، وفي عام 17 هجريا ضرب مكة سيل شديد وجرف حجر المقام بعيدا وكان ذلك في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففزع عمر وجمع الصحابة لأخذ المشورة في الأمر .وسألهم عن من يعرف موضع المقام في عهد النبي ﷺ ، فقام رجل وقال أنا ياعمر لقد أعددت لذا الأمر عدته وقد قست المسافة من مقام إبراهيم وماحوله سابقا وحددت مكانه ، فتأكد عمر من كلام الرجل وبعد ذلك طلب الحبل من بيت الرجل وأقام المقام في موضعه السابق وبقي في موقعه حتي اليوم .

تجديد مقام ابراهيم

الترميمات والتطوير
كان مقام إبراهيم مكشوفا دون حماية في القديم حتي حدث حادثة القرامطة الذين سرقوا الحجر الأسود وأرادوا سرقة مقام إبراهيم الا أن السدنة أخفوه عنهم ، فبدأ التفكير في حمايته فبني في بعض الأوقات قبتان أحدهما حديد وأخري خشبية ، وتطورت بعد ذلك الي تابوت يضع فيه وأستمر التطوير علي مر العصور حتي جاء الملك فيصل بن عبدالعزيز وأستبدله بصرح بلوري بغطاء نحاسي ، وفي عام 1998 قام الملك فهد بن عبد العزيز بتجديده وأضافة النحاس المغطي بالذهب والكريستال بالأضافة للزجاج المزخرف له ، ووضعه داخل زجاج بلوري قوي ضد الكسر .
فأصبح شكله حاليا قبة علي شكل نصف دائرة يبلغ أرتفاعه 1.30م وقطره من الأسفل 40 سم وسمكه 20 سم من جميع الجهات 
الاسمبريد إلكترونيرسالة