U3F1ZWV6ZTkxOTM0NzAwNjBfQWN0aXZhdGlvbjEwNDE0OTMzNDQ0Ng==
recent
الأحدث

غزوة بني قينقاع | غزوات الرسول

غزوة بني قينقاع | الغزوات الأسلامية في عهد النبي

وقعت غزوة بني قينقاع جنوب المدينة في شهر شوال في  السنة الثانية من الهجرة -624 م .


أسبابها :

كان يوجد في المدينة ثلاث قبائل يهودية هم (قبيلة بني النضير - قبيلة بني قينقاع - قبيلة بني قريظة )

أقام النبي صلي الله عليه وسلم معاهدة مع اليهود ، وحاولوا مرارا وتكرارا ان ينقضوا هذه المعاهدات ويخالفوها ، وتحدثوا بالسوء كثيرا عن صحابة رسول الله وعن الرسول صلي عليه وسلم بل وعن الله عزوجل ، وكان الرسول صلي الله عليه وسلم يصبر ويضبط نفسه ويمنع الصحابة من الاصطدام بهم لأن الوضع في المدينة لم يكن في المدينة مستقرا .

ولكن الأمر اختلف بعد أنتصار المسلمين في غزوة بدر ، فجمع الرسول صلي الله عليه وسلم اليهود في السوق ونصحهم وذكرهم بمصير قريش في بدر ، وكان ردهم ان قريش قليلة الخبرة في الحروب ، وان لوقاتلوهم لوجودهم مختلفين 

وكان هذا الرد بمثابة  اعلان صريح لمخالفة معاهدة الصلح التني تنص علي وقف الحرب بين الطريفين ، واعلان الحرب .
فاخذ اليهود في احداث الشقاق واثارة الفتن بين المسلمين وادعائهم الباطل علي الرسول وكلام الله وأياته .

كما قيل ان من أسباب هذه الغزوة ماحدث لزوجة أحد المسلمين الأنصار في السوق اليهودي ، عندما ذهبت الي احد الصاغة اليهود لشراء حلي لها واثناء وجودها حاول بعض اليهود كشف وجهها فرفضت ، فقاموا بربط طرف ثيابها برأسها دون ان تدري ، وعندما وقفت انكشفت المرأة فصرخت، فجاء أحد المسلمين وقتل اليهوديَّ الذي فعل ذلك، فاجتمع يهود بني قينقاع على المسلم وقتلوه، فكانت هذه بوادر أزمة ضخمة في داخل المدينة المنورة، فقد اجتمعت قبيلة بني قينقاع على قتل المسلم، بعد أن قاموا بجريمة كشف عورة المرأة المسلمة .


أحداثها :

تحرك النبي صلي الله عليه وسلم مع صحابته وجيشه الي حصون بني قينقاع وحاصر حصونهم وهم بداخلها 15 ليلة حتي وافقوا علي حكمه تاركين ورائهم أموالهم وأسلحتهم وأدوات صياغتهم ، ولقد حاول أحد المنافقين التوسط فغضب الرسول صلي الله عليه وسلم واجلاهم من المدينة . فأتجهوا شمالا الي الشام حيث أقاموا بأذرعات ويقال انهم أهلكوا هناك بعد فترة وجيزة .

موقف حلفاء بني قينقاع :


ذهب عبد الله ابن أبي سلول الي رسول الله صلي الله عليه وسلم طالبا شفعاته في يهود بني قينقاع فلقد كان القرار هو قتل يهود بني قينقاع ، فقبل رسول الله شريطة ترمهم المدينة وهوماحدث بالفعل .
تبراء ايضا الصحابي عبادة بن الصامت من حلف اليهود فقد كان حليفا ليهود بني قينقاع .



الاسمبريد إلكترونيرسالة