U3F1ZWV6ZTkxOTM0NzAwNjBfQWN0aXZhdGlvbjEwNDE0OTMzNDQ0Ng==
recent
الأحدث

غزوة الأبواء أول غزوات الرسول | غزوات الرسول

غزوة الأبواء | الغزوات الأسلامية في عهد النبي

بعد هجرة النبي صلي الله عليه وسلم  الي المدينة وتأسيس الدولة الاسلامية شرع الله عز وجل الجهاد للمسلمين وكان الجهاد لعدة أسباب منها دفع ظلم ورفع الأذي و صد عدوان وحماية الاسلام أختلف العلماء في عدد غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم فهي تتراوح ما بين تسعة عشر الي الثلاثون شارك النبي صلي الله عليه وسلم في القتال في ثمان أو تسع غزوات منها لما ورد عن أبي اسحاق قال 
" كنت جنب زيد بن الأرقم  فقيل له : كم غزا النبي صلي الله عليه وسلم من غزوة ؟ فقال : تسع عشر ، قيل : كم غزوات أنت معه ؟ ، قال : سبعة عشر ، قلت : أيهم أول ؟ قال : العسيرة أو العشير فذكرت لقتادة فقال : العشير " 
وكانت أول غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم الذي شارك بها ولم يحدث فيها قتال هيا غزوة الأبواء التي أنتهت بعقد حلف أو معاهدة مع بني الضمرة 

غزوة الأبواء

سميت غزوة الأبواء بهذا الأسم نظرا لوقعها في وادي الأبواء الذي يبعد عن واد في الحجاز ستة اميال والذي يقع فيه ايضا قبر امنة أم الرسول صلي الله عليه وسلم ، وتسمي ايضا غزوة ودان 


توقيتها:



وقعت غزوة الأبواء في الثاني عشر من صفر سنة 2 هجريا ، وكانت اول غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم ، وكان الصحابي الجليل حمزة بن عبد المطلب هو حامل لواء المسلمين في هذه الغزوة .


اهدافها :



  1. معرفة الطرق التي تؤدي الي مكة المكرمة، استكشاف الطرق المجاورة للمدينة المنورة .
  2. عقد المعاهدات مع القبائل المجاورة كتلك المعاهدة مع قبيلة بني ضمرة .
  3. ارسال رسالة وتعريف بقوة جيش المسلمين ليهود يثرب والمشركين وقبائل قريش ، لعدم تعرضهم للمسلمين مرة اخري وحتي يصير المسلمين احرار في ابلاغ رسالة الله في شبه الجزيرة العربية .

أحداث غزوة الأبواء 



خرج النبي صلي الله عليه وسلم في أولي غزواته سنة 2 هجريا مع بعض من الصحابة وكان الصحابي حمزة بن عبد المطلب حاملا لواء المسلمين ، واستخلف الصحابي سعد بن عبادة علي المدينة ، الي وادي الأبواء الذي يبعد 250 عن المدينة المنورة ، فلم يحدث قتال انذاك والتقي الرسول صلي الله عليه وسلم زعيم بني ضمرة (مخشي بن عمرو الضمري ) ووقع معه معاهدة ، واستمر غياب النبي صلي الله عليه وسلم عن المدينة خمسة عشرة ليلة .

معاهدة الرسول لبني ضمرة :


نصت معاهدة الرسول صلي الله عليه وسلم مع بني ضمرة علي : ان لايغزوهم ، ولا يعينون عليهم عدوا ، وأن لهم النصر على من رامهم بسوء وأنه إذا دعاهم لنصر أجابوه .
وكتب كتابا فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب محمد رسول الله لبني ضمرة بأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم وأن لهم النصر على من رامهم بسوء بشرط أن يحاربوا في دين الله ما بل بحر صوفة وأن النبي إذا دعاهم لنصر أجابوه، عليهم بذلك ذمة الله ورسوله



المراجع


  • صحيح البخاري 3949
  • الفصول في اختصار سيرة الرسول -أبو الفداء إسماعيل بن كثير.
الاسمبريد إلكترونيرسالة