U3F1ZWV6ZTkxOTM0NzAwNjBfQWN0aXZhdGlvbjEwNDE0OTMzNDQ0Ng==
recent
الأحدث

المعتزلة



المعتزلة



المعتزلة من هم 

المعتزلة هيا فرقة كلامية ظهرت في بداية القرن التاني الهجري في البصرة وتنتسب الي واصل بن عطاء ،كما غلبت عليهم النزعة العقلية فاعتمدوا علي العقل في تاسيس عقائدهم وقدموه عن النقل ،وقالو بالفكر قبل السمع ، ورفضوا الاحاديث التي لا يقرها العقل حسب وصفهم ،واذا تعارض العقل مع النص قدموا العقل علي النص ، لذلك تطرفوا وغالو علي استخدام العقل محل النص وخالفوا بذلك اهل السنة الذين استخدموا العقل لفهم النص ...


من اشهر المعتزلة الزمخشري ،الجاحظ ،الخليفة المأمون ، القاضي عبد الجبار ..







نشأة المعتزلة

اتجهت رؤية العلماء لتاسيس المعتزلة الي سببين :

سبب ديني هو الاختلاف في بعض الاحكام الدينية كالحكم علي الكبائر ، والسبب الاهم هو توسع الدولة الاسلامية في العهد العباسي وبدات تتسرب الافكار اليونانية الفلسفية في نهاية القرن الاول فقد دخلت امم وشعوب عديدة الدين الاسلامي ودخلت معها ثقافات مختلفة




السبب السياسي وهو توسع الدولة الاسلامية في نهاية القرن الاول فلم يعد المنهج النصي التقليدي يفي حاجات المسلمين العقلية في جدالهم . والمنهج الذي يصلح لذلك هو المنهج الطبيعي العقلي والذي سيصبح أهم المذاهب الكلامية من الناحية الخالصة فهو أكثر المذاهب إغراقا وتعلقا بالمذهب العقلاني









لماذا سميت المعتزلة بهذا الاسم


رجح العلماء ان سبب التسمية هيا الرواية الشائعة في اعتزال الواصل بن عطاء لشيخه الحسن البصري في مجلسه العلمي في الحكم علي مرتكب الكبيرة ،كان والحكم انه ليس بكافر ، وتقول الرواية ان واصل بن عطاء لم تروقه هذه العبارة وقال (هو في منزلة بين منزلتين )اي لامومن ولا كافر ، وبسبب هذه المقولة اعتزل الواصل بن عطاء مجلس حسن البصري وكون لنفسهم حلقة دراسية وفق لما يفهم ،ويقال ان الحسن البصري اطلق مقولته حين ذلك (اعتزلنا واصل )..



عقيدة المعتزلة



بدات المعتزلة بعقيدة او بفكرة واحدة تتطور خلافها فيما بعد ،وتتلخص عقيدة الاعتزال بالجمع في الاصول الخمسة :التوحيد ، العدل ، الوعد والوعيد ، المنزلة بين منزلتين ،الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. والأصول الخمسة تمثل الخط العام لفكر المعتزلة، وهم قد اتفقوا عليها، ولا يعني هذا انعدام الخلاف بينهم، فلقد كان هناك بعض الخلافيات في الفروع التي أنبنت على تلك الأصول، لكن هذه الأصول الخمسة تمثل الأساس العام لفكر المعتزلة، وهذه الأصول لم تتكون دفعة واحدة، بل مرت بمراحل نشأة المعتزلة وتطورها، وأولها من الناحية التاريخية هو أصل المنزلة بين المنزلتين



1-التوحيد : ويعنون به إثبات وحدانيةِ الله ونفي المثل عنه، وقالوا أن صفاته هي عين ذاته فهو عالم بذاته قادر بذاته... لا بصفات زائدة عن الذات، وقد درج مخالفوهم على تفسير ذلك بأنهم ينفون الصفات عن الله







2- العدل: يعنزن بها قياس احكام الله علي مايقتضيه العدل والحكمة ، وبناء على ذلك نفوا أمورا وأوجبوا أخرى، فنفوا أن يكون الله خالقا لأفعال عباده، وقالوا: إن العباد هم الخالقون لأفعال أنفسهم إن خيرا وإن شرا،




3-المنزلة بين المنزلتين: وهذا الأصل يوضح حكم الفاسق في الدنيا عند المعتزلة، وهي المسألة التي اختلف فيها واصل بن عطاء مع الحسن البصري، إذ يعتقد المعتزلة أن الفاسق في الدنيا لا يسمى مؤمنا بوجه من الوجوه، ولا يسمى كافرا بل هو في منزلة بين هاتين المنزلتين، فإن تاب رجع إلى إيمانه، وإن مات مصرا على فسقه كان من المخلدين في عذاب جهنم..




4- الوعد والوعيد: والمقصود به إنفاذ الوعيد في الآخرة على أصحاب الكبائر وأن الله لا يقبل فيهم شفاعة، ولا يخرج أحدا منهم من النار، فهم كفار خارجون عن الملة مخلدون في نار جهنم







5- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وهذا الأصل يوضح موقف المعتزلة من أصحاب الكبائر سواء أكانوا حكاما أم محكومين، قال الإمام الأشعري في المقالات :" وأجمعت المعتزلة إلا الأصم على وجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مع الإمكان والقدرة باللسان واليد والسيف كيف قدروا على ذلك" فهم يرون قتال أئمة الجور لمجرد فسقهم، ووجوب الخروج عليهم عند القدرة على ذلك وغلبة الظن بحصول الغلبة وإزالة المنكر.





هذه هي أصول المعتزلة الخمسة التي اتفقوا عليها، وهناك عقائد أخرى منها ما هو محل اتفاق، ومنها ما اختلفوا فيه، فمن تلك العقائد :


6- نفيهم رؤية الله عز وجل: قالوا أن الله لا يرى بالأبصار لا في الدنيا ولا في الآخرة،لأن في إثبات الرؤية إثبات الجهة لله والجسم
7- قولهم بأن القرآن مخلوق: وقالوا إن الله كلم موسى بكلام أحدثه في الشجرة.
8- نفيهم علو الله، وتأولوا الاستواء في قول القرآن: "الرحمن على العرش استوى" بالاستيلاء.فخالفوا بلك اهل الحديث
9-نفيهم شفاعة النبي لأهل الكبائر من أمته.
10- نفيهم كرامات الأولياء








المصادر :

  • الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة
  • علي عبد الفتاح المغربي، الفرق الكلامية الإسلامية مدخل ودراسة




الاسمبريد إلكترونيرسالة