U3F1ZWV6ZTkxOTM0NzAwNjBfQWN0aXZhdGlvbjEwNDE0OTMzNDQ0Ng==
recent
الأحدث

قصة توبة الفضيل بن عياض

قصة توبة الفضيل بن عياض



الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي ولد بسمرقند وعاش في أبيورد وهي مدينة في تركستان . كان فضيل من الصالحين العابدين الزاهدين بعد توبته فدرس العلم الشرعي ودرسه وأصبح عالما بالحديث .

قصة توبته 

كان الفضيل بن عياض شاطرا ( سارقا ) يقطع الطرقات ويسرق وفي يوم من الأيام  وهو في طريقه للسرقة تسلل سورا لمنزل لسرقته ليسمع تاليا يتلو ( ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ) سورة الحديد-الأية 1
فما أن سمعها حتي قال بلي يارب قد أن وفي طريق عودته في الليل سمع بعض الرفقة يتحاورن فيما بينهم فقال بعضهم لنرتحل ليرد عليهم أخرون لنبقي حتي الصباح فان فضيل يقطع الطريق علينا اذا خرجنا ، ليجلس فضيل يتفكر محدثا نفسه أنا أجرج بالليل أفعل المعاصي وقوم من المسلمين يخافونني ، أن الله قد ساقني اليهم لكي أرتدع فأستغفر الله ودعا : اللهم أني تبت اليك وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام .


فتاب الفضيل بن عمر الي الله وجاور الحرم وأخذ في تعلم العلم الشرعي حتي يرضي الله فضار يدرس العلوم الشرعية في الحرم المكي حتي ذاع صيته وصار يدرس في الحرم المكي فقسم العام نصفين بين مكة والمدينة في تدريس العلم حتي مات في 187 ، وأشتهر بالصلاح والزهد والعبادة وشهد له العلماء بعد وفاته فقالوا عنه

* أورع الناس فضيل بن عياض
* لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم وأن فضيل حجة لأهل زمانه
*مارأيت أحدا أصدق أخوف علي نفسه ولاأرجي الناس من الفضيل

ومن أقواله  





* من خاف من الله لم يضره أحد ، ومن خاف منغير الله لم ينفعه أحد

*بقدر مايصغر ذنبك عندك فيعظم عند الله ، وبقدر مايعظم ذنبك عندك فيصغر عند الله
*عليك بطريق الهدي ولايضرك قلة السالكين ، وأياك وطريق الضلال ولاتغتر بكثرة الهالكين
* لايبلغ العبد حقيقة الايمان حتي يعد البلاء نعمة ،الرخاء مصيبة وحتي لايحب أن يحمد علي عبادة لله
* خصلتان تقسيان القلب كثرة الكلام وكثرة الأكل
الاسمبريد إلكترونيرسالة